How الوعي الذاتي can Save You Time, Stress, and Money.
Wiki Article
استخدم عقلك: نحي عواطفك واستخدم عقلك ولا تسمح لمشاعرك بالتحكم بك لا سيما عندما تشعر بطاقة سلبية من الآخرين، قف لدقيقة وتنفس بعمق، واجعل مشاعرك السلبية ترحل واستبدلها بمشاعر إيجابية، إيمانًا منك أنّه لا يجب أن يؤثر عليك أي كان.
يمكن أن يساعد التأمل واليوغا على تحقيق الوعي الذاتي، حيث يتم توجيه الانتباه إلى الذات والجسم والعواطف بشكل مركز وواعٍ.
الاندفاع: إذا كنت تتخذ قرارات سريعة دون تفكير، قد يكون من المفيد التوقف والتأمل قبل اتخاذ أي خطوة.
والوعي الذاتي ما هو إلا مراقبة الشخص لكل ما يصدر عنه من تحركات وانفعالات وأوامر وهكذا، لذا من خلال السلوك البشري لأي شخص فإنه يمكنه الحصول على معلومات أكثر عن نفسه مما يزيد من وعيه بذاته ومن هنا جاءت العلاقة بينهما.
عندما تصبح واعيًا بذاتك، فإنك تبدأ في اتخاذ قرارات أفضل، وتبني علاقات أقوى، وتحسن من جودة حياتك.
تجنّب اتخاذ الموقف الدفاعي بأيّ ثمن. عليك بالطبع توقّع حقيقة أنّه لن ينتابك إحساس رائع حينما يخبرك أحدهم عن سلبياتك. ولا ضير في ذلك...من الطبيعي أن تشعر على هذا النحو.
هل خطر على بالك يومًا ما أن تسأل نفسك إلى أي درجة قد وصلت معرفتك بذاتك؟ أو هل تعرف ذاتك من الأساس؟ أم أنك لازلت تتعرف عليها يومًا بعد يوم! دعنا نوضح لك أهمية التعرف على نور النَفْس.
تجبرك زيارة الأماكن الجديدة والبيئات الغريبة على الخروج من روتينك الخاص، لتجعلك أكثر وعيًا بذاتك.
يعتمد بعض الناس على أنفسهم في ممارسة الوعي الذاتي، بينما يلجأ آخرون إلى الحصول على مساعدة من أجل فهم أفضل لأنفسهم، لكنْ ثمة طرق ينصح بها أطباء النفس لتنمية الوعي بالذات، أهمها:
لكن أفضل الكتّاب على الإطلاق، هم أولئك الخبراء في ملاحظة الطبيعة الإنسانية على وجه الخصوص. حيث تنطوي وظيفتهم على الانتباه إلى التفاصيل الصغيرة جدًا في مشاعر ورغبات وأفكار الآخرين، والتي غالبًا ما نمرّ عنها مرور الكرام في خضمّ روتين الحياة المليء بالمشاغل.
قد يتعرض البعض لأحداث مرهقة وضغوطات يصعب التعامل معها، وقد يعتقد البعض أثناء مواجهتهم لمثل هذه الضغوط أنّه...
التواصل الفعال: عندما تكون مدركًا لطريقة تواصلك فيمكنك التعبير عن أفكارك بوضوح والتفاعل مع زملائك ومديريك بشكل أكثر احترافية.
في هذا المقال، سنتحدث عن ما هو الوعي الذاتي، ولماذا هو مهم، وكيف يمكن تحقيقه.
الوعي الذاتي عندما تفهم نفسك، تصبح أكثر تعاطفًا مع الآخرين وأكثر قدرة على التواصل بشكل صحي وبنّاء.